ثقافه إسلامية

أول من دفن بالبقيع

البقيع

هي عبارة عن مقبرة تُعرف باسم بقيع الغرقد، وتوجد في شبه الجزيرة العربيّة، وتحديداً في مدينة المدينة المنوّرة غربي المملكة العربيّة السعودية بالقرب من المسجد النبوي، وما زالت المقبرة تُستخدم من قبل أهل المدينة حتى يومنا هذا؛ حيث تم بناء سور حول المقبرة مع ضم العديد من الأراضي المحيطة، وتصل المساحة الإجمالية حالياً لها إلى 180 ألف كيلومتر مربع، وتحتوي على رفات العديد من صحابة الرسول وأهل بيته.

أوّل من دُفن بالبقيع

عثمان بن مظعون

هو أبو السائب عثمان بن مظعون بن حبيب، وهو أحد السادات المهاجرين، وأصحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أوّل شخص تم دفنه في البقيع بعد وفاته في شهر شعبان من السنة الثالثة للهجرة، وأوّل شخص توفي من المهاجرين في المدينة المنورة.

أسعد بن زرارة

هو أحد صحابة رسول الله، ويعود نسبه إلى الخزرجي الأنصاري النجاري، وشهد في حياته عقبتين، وهو الشخص الأوّل الذي بايع ليلة العقبة، ولقبه النقيب بني النجار، وتوفي بعد عام الهجرة مباشرة، وذلك أثناء بناء المسجد النبوي بسبب الشهقة، وكان من أوائل الأشخاص الذين دفنوا في البقيع.

رُقيّة بنت محمد

هي بنت نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وأمها هي خديجة بنت خويلد، وهي في الترتيب الثاني بعد زينب، وولدت في السابع قبل البعثة، وتُلقّب رقية بذات الهجرتين، ووافتها المنية وهي في بيت زوجها عثمان بن العفان وهي تبلغ من العمر إحدى وعشرين سنة، أي في السنة الثانية للهجرة.

أبرز من دفن بالبقيع

  • عثمان بن عفان الأموي القرشي: هو ثالث الخلفاء الراشدين، وواحد من العشرة الذين بشروا بالجنة، ويُلّقب بذي النورين؛ وذلك لأنّه تزوج بنتين من بنات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهما؛ رقية، وأم كلثوم، واستشهد في سنة 35 هـ بعد فتنة حصلت في عهده.
  • مالك بن أنس: يُكنى بأبي عبد الله، وهو أحد الفقهاء المسلمين، وأحد الأئمة الأربعة، وهو صاحب المذهب المالكي، وتميّز بتبحره في العلم، وقدرته الكبيرة على حفظ الأحاديث النبويّة، والقرآن الكريم، وتوفي سنة 179 هـ.
  • الإمام شامل: هو واحد من القادة السياسيين الدينين، وهو من الأئمة الموجودين في منطقة الشيشان، وداغستان.
  • عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب: هو أحد صحابة الرسول، وابن عمه، وكان له آثار عظيمة في غزوتي مؤتة، وحنين، وتوفي في سنة 60 هـ.
  • عباس بن عبد المطلب.
  • حسن بن علي.
  • علي بن الحسين.
  • محمد الباقر.
  • جعفر الصادق.
  • عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
السابق
عوامل المرونة والتجديد في الشريعة الإسلامية
التالي
فضل صيام شهر رجب