مناسك العمرة

السعي

سعي العمرة :
•سعي العمرة سبعة أشواط.
• بعد الانتهاء من الطواف يخرج المعتمر إلى الصفا للسعي سبعة أشواط، فإذا اقترب من الصفا قال: “أبدأ بما بدأ به الله عز وجل”، قائلا : “( إن الصفا والمروة من شعائر الله)”

• ثم يصعد الصفا ويقف عليه مستقبلا الكعبة ويحمد الله تعالى ويكبره ثلاثًا ويدعو ويكثر من الدعاء رافعا يديه قائلا :
“لا إله إلا الله وحده لا شريك له – له الملك وله الحمد – وهو على كل شيء قدير – لا إله إلا الله وحده أنجز وعده – ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده”.(ويكرر هذا ثلاثا.)

• ويدعو بين ذلك بما شاء وإن اقتصر على أقل من ذلك فلا حرج، ولا يرفع يديه إلا إذا كان داعيا، ولا يشير بهما عند التكبير.

• ثم ينزل من الصفا متجهًا إلى المروة ماشيًا يدعو بما يتيسر له من الدعاء لنفسه وأهله وللمسلمين. فإذا بلغ العلم الأخضر هرول (وذلك للرجال دون النساء) إلى أن يبلغ العلم الثاني فيمشي كعادته حتى يصل إلى المروة.

• وعندما يصل إلى المروة يستقبل الكعبة ويقول ما قاله من الذكر عند صعود الصفا، دون قراءة الآية ويدعو بما يشاء ثم ينزل ويمشي حتى يصل إلى العلم الأخضر ويهرول حتى يصل إلى العلم الثاني ثم يكمل مشيًا كالمعتاد إلى أن يرقى الصفا، وهكذا يكمل سعيه على هذه الصفة سبعة أشواط فيكون ذهابه من الصفا إلى المروة شوطًا، ورجوعه من المروة إلى الصفا شوطًا آخر.
ولا حرج عليه إذا بدأ السعي ماشيا ثم شعر بالإرهاق أو ألم به عارض صحي فله أن يكمل سعيه راكبا العربة.

• ويستحب أن يكثر في سعيه من الذكر والدعاء بما تيسر. وأن يكون متطهرًا من الحدث الأكبر والأصغر ولو سعى على غير طهارة أجزأه ذلك.

ملاحظات أثناء السعي :
• تجوز للمرأة الحائض والنفساء أداء السعي دون الطواف لأن المسعى ليس من المسجد الحرام.
• الإشارة باليدين من الأخطاء الشائعة عند كثير من الحجاج والمعتمرين.
• ومن الأخطاء الشائعة إسراع النساء أثناء السعي بين العلمين الأخضرين.

آخر أعمال العمرة :
• بعد إتمام السعي يحلق المعتمر أو يقصر شعر رأسه والحلق أفضل، ولابد من تعميم جميع الرأس في التقصير، والمرأة تقصر من شعرها قدر أنملة وهو ما يعادل رأس الأصبع.
• وبذلك تنتهي أعمال العمرة ومن ثم يحل للمعتمر كل شيء حرم عليه بالإحرام.

وفقنا الله وسائر إخواننا المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه وتقبل من الجميع إنه سبحانه جواد كريم.

السابق
الطواف
التالي
قبيل الاحرام

اترك تعليقك اتجاه ما قرأت