مناسك العمرة

الطواف

طواف العمرة :
•طواف العمرة سبعة أشواط.
• عندما يصل المعتمر إلى مكة المكرمة يستحب له أن يغتسل فور وصوله
ثم يذهب بعد ذلك إلى المسجد الحرام حيث بيت الله العتيق ليؤدى مناسك العمرة وإذا ذهب إلى المسجد الحرام دون أن يغتسل فلا حرج عليه.
• فإذا وصل إلى المسجد الحرام قدم رجله اليمنى عند الدخول وقال: “بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم افتح لي أبواب رحمتك.” (رواه مسلم )
• وكذا يشرع هذا الدعاء عند دخول سائر المساجد .

• فإذا وصل إلى البيت قطع التلبية ثم قصد الحجر الأسود واستقبله ثم يستلمه بيمينه ويقبله إن تيسر ذلك ولا يؤذي الناس بالمزاحمة.
ويقول عند استلامه: ” بسم الله والله أكبر ” فإن شق التقبيل استلمه بيده أو بعضًا أو نحوها، وقبل ما استلمه به فإن شق استلامه أشار إليه وقال: ” الله أكبر ” ولا يقبل ما يشير به. ويشترط لصحة الطواف أن يكون الطائف على طهارة من الحدث الأصغر والأكبر؛ لأن الطواف مثل الصلاة غير أنه رخص فيه في الكلام.

• ثم يجعل البيت عن يساره ويبدأ فى الطواف، ويستمر المعتمر في طوافه ذاكرًا الله ومستغفرًا وداعيا بما شاء من الدعاء أو قراءة القرآن ويكثر من ذلك في الأشواط السبعة، دون أن يرفع صوته بأدعية مخصوصة، لأن ذلك يشوش على غيره من الطائفين .

• فإذا حاذى الركن اليماني استلمه بيمينه إن تيسر ويقول: ” بسم الله والله أكبر ” ولا يُقبِّله. فإن شق عليه استلامه تركه ومضى في طوافه ولا يشير إليه ولا يكبر؛ لأن ذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. أما الحجر الأسود فكلما حاذاه استلمه وقبله كما ذكرنا إن استطاع، دون أن يؤذى الناس بالمزاحمة والمدافعة ولا بالمشاتمة والمضاربة، فإن ذلك خطأ، لما فيه من أذى للمسلمين، ويكفي أن يشير إلى الحجر الأسود من بعيد قائلا : “الله أكبر” دون أن يتوقف عند مروره من أمام الحجر ولا يجوز له أن يزاحم الآخرين أو يؤذيهم .

• ومن السنة أن يقول أثناء الطواف بين الركن اليماني والحجر الأسود :
” اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة, ربنا ءا تنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .” (رواه أبو داود وحسنه الألبانى )

• ومن السنة أيضا الاضطباع للرجل في العمرة وطواف القدوم فقط. وصفته أن يكشف عن كتفه الأيمن جاعلا وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر.

• وهكذا يكمل المعتمرطوافه بهذه الصفة سبعة أشواط، مبتدئًا بالحجر الأسود مع كل شوط ومنتهيا إليه. ويسن الرمل وهو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى في الأشواط الثلاثة الأولى من طواف القدوم فقط.

• ثم يخرج إلى الصفا ….

ملاحظات أثناء الطواف :
• يحظر الدخول في حجر إسماعيل أثناء الطواف معتقدين أن هذا من الطواف، والواقع أن الطواف من داخل الحجر يبطله لأن الحجر من الكعبة.
• يحظر استلام جميع أركان الكعبة وربما جدرانها والتمسح بها وبأستارها وبابها وكل ذلك لا يجوز، لأنه من البدع التي لا أصل لها في الشرع ولم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم.
• لا يجوز مزاحمة النساء للرجال أثناء الطواف، خاصة عند الحجر الأسود وعند مقام إبراهيم عليه السلام فيجب الابتعاد عن ذلك.

وعندما ينتهي من الطواف عليه أن يفعل ما يلي :
•تغطية الكتف الأيمن .
•صلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام إن تيسر له ذلك وإلا فليصل الركعتين في أي مكان من المسجد الحرام وهي سنة مؤكدة يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون ويقرأ في الركعة الثانية بعد الفاتحة سورة الإخلاص. وإن قرأ بغيرهما فلا بأس بذلك .

السابق
محظورات الاحرام
التالي
السعي