الحج والعمره

خطوات العمرة الصحيحة

العمرة

تعتبر العمرة واحدةً من العبادات التي تقرب المسلم من الله تعالى، وتكسبه أجراً عميماً وكبيراً، وتغفر له ذنوبه وخطاياه؛ إن هو أخلص في أدائها، وصبر على مشقتها.

تعرف العمرة على أنها زيارة المسجد الحرام في مكة المكرمة، من أجل أداء بعض المناسك الخاصة؛ كالطواف حول الكعبة المشرفة، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق والتقصير، وغيرها. وقد حبَّب الإسلام أداء العمرة للمسلمين المقتدرين، كما وردت العمرة في العديد من النصوص الشرعية؛ سواءً في كتاب الله تعالى، أو في سنة رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-، وفيما يلي طريقة أداء العمرة بشكل صحيح.

خطوات أداء العمرة

الإحرام

كباقي أنواع العبادات في الديانة الإسلامية، فإنّ الشروع في أداء مناسك العمرة يتطلب من المسلم عقد النية، وعقد النية للعمرة يعرف بالإحرام، ومن الأمور المستحبة قبل عقد النية للإحرام: الاغتسال، والتنظُّف، والتطيُّب، ثم بعد ذلك الإحرام عند الميقات المحدّد شرعاً.

الإحرام للعمرة لا يتم إلا من خلال لبس رداء، وإزار غير مخيطين للرجل، في حين تلبس المرأة ما شاءت من الثياب عدا القفازين، والنقاب، فإن أرادت ستر يديها، ووجهها، سترتهم بأيّ شيء آخر، كما ويُحرم المعتمر بعد صلاته لفريضة أو لإحدى النوافل الرواتب. من السنن الواردة في الإحرام، والتلبية بعده بالقول: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)، والتلبية للرّجال تكون بصوت مرتفع، أمّا للنساء فبصوت منخفض، وتنتهي التلبية عند بدء المُعتمر بالطواف.

الطواف

الطواف هو أن يطوف المعتمر أشواطاً سبعة حول الكعبة المشرفة في المسجد الحرام؛ حيث تكون الكعبة عن يسار المعتمر، ومما يتعلق بالطواف من السنن أن يسارع المعتمر في مشيه مع حفاظه على خطواته متقاربة في الثلاثة أشواط الأولى، وأن يضع وسط ردائه تحت الكتف الأيمن في كافة أشواط الطواف، كما ويسن للطائف أن يقبل الحجر الأسود، وأن يلمسه بيده عندما يمرَّ به، فإن لم يستطع فبإمكانه ان يلمسه بعصاً يحملها أو ما يحلُّ محلَّها، ثم يقبل ما لمسه به، وإلا فإنه يشير إليه من بعيد بيده دون أن يقبلها.

من السنن الأخرى أيضاً لمس الركن اليماني باليد دون تقبيله، وفي حال عدم الاستطاعة الإشارة إليه من بعيد، بالإضافة إلى التكبير عند لمس الحجر الأسود، أو الإشارة إليه من بعيد، أما إن صادف وقت صلاة الجماعة وقت الطواف، فإن المعتمر يصلي مع المسلمين الصلاة، ثم يكمل طوافه بعد ذلك. هذا وتعتبر الطهارة واحدة من شروط صحة الطواف

السابق
كيفية كتابة مقدمة عن الحج
التالي
طريقة رمي الجمرا