منوعات إسلاميه

صفات أولياء الله الصالحين

أولياء الله

اولياء الله هم أحباؤه، وخاصته من عباده، الذين صدقوا في محبتهم لله -عز وجل-، وغلب ما عند الله في قلوبهم كل متعلقات الدنيا وزينتها ما عندهم، فتعلقت قلوبهم بالله -عز وجل-، وانعكس ذلك على سلوكهم في الحياة الدنيا، وقد وردت لهم أوصاف عدة في مواضع متفرقة من كتاب الله -عز وجل-، واجتمعت معظم هذه الصفات في سورة الفرقان عندما بدأت الآيات تتحدث عن صفات عباد الرحمن، وعباد الرحمن بهذا الوصف هم أولياؤه، فلهم أوصاف يتميزون بها عن غيرهم من شأنها أنْ تجعل النّاس يحبونهم ويألفونهم.

صفات أولياء الله الصالحين

  • تشرفهم بانتسابهم في العبادة إلى الله عز وجل، حيث وصفهم الله سبحانه، بأنّهم عباده، عندما قال: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ).
  • تميزهم بالتواضع في المشي من غير تكبر ولا خيلاء، لقوله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا).
  • عدم مقابلتهم الإساءة بالإساءة، لقوله تعالى: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا).
  • حرصهم على إحياء ليلهم بطاعة ربهم بالقيام والذكر والدعاء.
  • خوفهم الدائم من عذاب الله -عز وجل-.
  • إخلاصهم العبودية لله -عز وجل-.
  • يبتعدون عن الفواحش كالزنا ودواعيه، وما يؤدي إليه.
  • تجنبهم مجالس اللغو، وابتعادهم عن الكذب، وشهادة الزور.
  • تضحيتهم في سبيل الله بالمال والنفس.
  • بذل كل ما بوسعهم لخدمة دين الله عز وجل.
  • محبتهم للمؤمنين وسعيهم في خدمهم.
  • حرصهم على تنشئة أولادهم وأسرهم التنشئة الإسلامية الصحيحة.
  • التزامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • يقفون عند حدود الله -عز وجل- وتتمعر وجوههم عند الوقوع في أي ذنب.
  • صدق ظاهرهم وباطنهم، وعدم الفصام بين الظاهر والباطن.
  • صدق إيمانهم بالله -عز وجل- وتوكلهم عليه.
  • محبتهم لأمتهم وسعيهم في خدمتها.
  • تميّزهم بالكرم والسخاء وطيب النفس.
  • تميّزهم بكريم الصفات، ونبل الأخلاق، كالجود، والإيثار، والصدق، والشجاعة في قول الحق، وغير ذلك.
  • إشفاقهم على الضعفاء والمساكين، وسعيهم في خدمتهم.
  • تنافسهم في عمل الخير، والدعوة إليه.
  • قيامهم بواجب الدعوة إلى الله -عز وجل وبذلهم الوقت والمال والجهد من أجل ذلك.
  • الحرص الدائم على الاستقامة في سلوكهم، وندمهم الشديد عند أي مخالفة.

هذا جزء يسير من صفات أولياء الرحمن، فهم الدعاة صدقاً نذروا أنفسهم لله -سبحانه وتعالى- ولرسالته العظيمة، فغدوا مصاحفاً ناطقة تدب وتتحرك على الأرض، يدعون إلى الله -سبحانه وتعالى- بلسان الحال أكثر من لسان المقال، يؤثرون العمل على القول، هم الذين ترتاح النفوس برؤيا هم، لما يتصفون به من لين الجانب وحسن الخلق، هم هداة مهديون صدقاً، هم أحباب الله -عزّ وجل- وأولياؤه، وأحباب النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- رفقاؤه على الحوض، جعلنا الله جميعاً منهم.

السابق
مفهوم الدين
التالي
متى يكون الثلث الأخير من الليل