منوعات إسلاميه

صفات جبريل عليه السلام

جبريل -عليه السلام-

خلق الله سبحانه وتعالى الملائكة من نور، وجعل الإيمان بها الركن الثاني من أركان الإيمان، التي تتكون من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر؛ خيره وشره، لقوله تعالى في آياته الكريمة في سورة البقرة: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ).

جبريل أو (جبرائيل) -عليه السلام- هو أحد الملائكة السماويين، موكل بتنزيل الوحي السماوي على الأنبياء والرسل فهو أمين الوحي، وهو الذي أرسل إلى جميع الرسل والأنبياء، وكان يعرف قبل نزوله على سيدنا رسول الله محمد -عليه الصلاة والسلام-، بالناموس الأكبر، وهو سيد الملائكة.

وله مواقف كثيرة في حياة رسول الله محمد -عليه الصلاة والسلام- والمسلمين، من أبرزها نزوله على سيدنا محمد -عليه السلام- في غار حراء وقوله له اقرأ، وفي موقف آخر حيث كان قائد الملائكة في معركة بدر أثناء قتاله بجانب المؤمنين، وأيضاً مرافقته النبي في رحلة الإسراء والمعراج، وكان يتجسد على صورة صحابي جليل ليعلم المسلمين دينهم.

صفات جبريل -عليه السلام-

ذكر في القرآن صفات عن جبريل -عليه السلام- في أكثر من موضع، مثل:

  • القوة: (عَلّمَهُ شديدُ القُوَىَ (5) ذُو مِرَّةٍ فاسْـتَوَى (6)) سورة النجم، فمن دلائل قوة جبريل -عليه السلام- أنه اقتلع بجناح واحد من أجنحته الستمائة، مدائن قوم لوط، وكانت هذه المدائن مشهورة في عمائرها وقصورها وبيوتها وحيواناتها وأراضيها الكثيرة وعدد الناس والساكنيين فيها، وكان عددها سبعَ مدائن كبيرة، فقام برفع هذه السبع مدائن بما فيها على طرف جناحه حتى بلغ بهم عنان السماء، ثم قلبها رأساً على عقب فجعل عاليها سافلها.
  • الأمانة: أي ذو أمانة وقيام بما أمر به، لا يزيد ولا ينقص ولا يتعدى ما حد له، حيث حمل أمانة الوحي الى الأنبياء والرسل فلا ضل سيدنا محمد ولا غوى.
  • حسن الخلق: حيث رآه رسول الله مرتين على صورته الحقيقة، فقال إن له ستمائة جناح تنزل من أجنحته درر وياقوت.
  • الكرم: لقوله تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ)، أي هو ذو كرم متحلٍّ بصفات الكمال والقوة والشرف.
  • الاحترام من الملائكة: فهو أفضل الملائكة، والسفير بين الله تعالى ورسله.
  • المكانة الرفيعة وقربه من الله تعالى، لقوله تعالى: (ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ)، سورة التكوير.
  • الطهارة: أي المطهر من كل عيب لقوله تعالى: (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ)، سورة النحل
السابق
ما آثار كفالة الايتام على المجتمع
التالي
أفضل أوقات الاستغفار