طرق حفظ القرأن الكريم

طريقة سهلة لحفظ القرآن للأطفال

أهميّة مرحلة الطفولة

تعدّ مرحلة الطفولة من أهمّ المراحل التي يمرّ بها الإنسان؛ إذْ تُبنى عليها المراحل الأخرى فيما غُرس فيها من قيم وأخلاق وعلم، ويتميّز الطفل بحبّه للحركة واكتشاف الأمور من حوله، وفي مرحلة الطفولة يستطيع الأهل أن يغرسوا القيم والأخلاق في الابن؛ لأنّها مرحلة تشكّل الشخصية، وممّا يدلّ على أهميتها اهتمام العلماء بها من خلال تخصيص الكتب والمراجع الخاصّة بها، ولأنّها تتميّز بسرعة التعلّم والحفظ وترسيخها للمدى الطويل، فإنّ الآباء يُقبلون لتعليم أطفالهم على العديد من المفاهيم والأمور المفيدة لهم في حياتهم، ومن بينها حفظ القرآن الكريم، ولتحقيق ذلك يجب اتّباع طرقاً وأساليب متعدّدة، ومن أفضلها غرس حبّ القرآن الكريم عند الطفل بحيث تتولّد عنده الرغبة الكافية لحفظه، فإنّ مَن حبّ شيئاً بادر إليه وإلى إتقانه وتعلّمه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، ويتمثّل دور الوالدين أيضاً بتعريف ابنهما على الأصدقاء المُقبلين على حفظ القرآن الكريم والراغبين في تعلّمه سواءً في البيت أو في المراكز القرآنية، ممّا يساهم في تسهيل حفظهم للقرآن الكريم وتعلّمه.

طرق سهلة لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال

يستطيع الوالدان القيام بأمورٍ كثيرةٍ تحفّز الأطفال وتعينهم على حفظ القرآن الكريم، والجدير بالذّكر أنّ حفظ القرآن الكريم يبدأ للطفل وهو جنين في بطن أمّه، ومن الأمور المُعينة على تسهيل تحفيظ الأطفال القرآن الكريم:[١][٢]

  • سماع الأمّ الحامل للقرآن الكريم وتلاوتها له بصوت مرتفع؛ حيث ذكر العلماء أنّ الجنين في بطن أمّه يتأثّر بما يجري حول أمّه، فإذا اعتادت الوالدة أثناء حملها على تلاوة القرآن الكريم فإنّ الجنين سيألف تلاوة القرآن ويرغب فيها عندما يكبر.
  • سماع الطفل للقرآن الكريم وهو رضيع؛ فإنّ الطفل الرضيع يتأثّر بما يسمع في بداية طفولته، حتى وإن كان لا يعي ما يُقال، حيث إنّه يعتاد على تلاوة القرآن الكريم ويحبّها.
  • قراءة القرآن الكريم أمام الطفل من قِبل الوالدين؛ فالطفل يقلّد كلّ ما يرى أمامه، فإذا صلّت أمّه أدّى حركات الصلاة مثلها، وإذا قرأت القرآن فإنّه سيحاول أن يُحضر مصحفاً يقرأ معها مُحاكياً ما تقوم به والدته أو والده.
  • إهداء الطفل مُصحفاً؛ فإنّ الإنسان جُبل على حبّ الهديّة وتقديرها، فإذا أهداه والده مُصحفاً وشعر الطفل بجمال الهديّة وقيمتها، وأنّ المُصحف أصبح ملكاً له فإنّه سيهتم به ويحبّه ويُقبل عليه راغباً.
  • تحفيز الطفل وتكريمه حين يختم القرآن الكريم تلاوةً؛ فإنّ ذلك يدفعه للقرآن ليُتقن حفظه كما أتقن تلاوته.
  • قصّ القصص الواردة في القرآن الكريم على الطفل؛ فإنّ فهمه لبعض ما جرى من قصص في القرآن الكريم سيدفعه لحبّ حفظها وترتيلها، وكذلك فإنّ فهمها سيسهّل عليه حفظها وربط مجرياتها.
  • تخصيص مسابقات قرآنية وتحضير الهدايا لذلك؛ حيث يستطيع الوالدان تنظيم مسابقة لحفظ عدد معيّن من السّور لأبنائهم ويمكن دعوة أبناء الجيران لذلك، وعمل مسابقة لهم يكرّم فيها المميّزين في الحفظ، ممّا يدفعهم لحبّ الحفظ والحماس لذلك.
  • تحفيز الأطفال لمتابعة القنوات التلفزيونيّة التي تبثّ مسابقات لحفظ القرآن الكريم؛ فمشاهدة الأطفال أطفالاً من عمرهم يحفظون القرآن ويتنافسون في ذلك يشجّعهم على الحفظ كذلك.
  • استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة لتحفيظ القرآن الكريم؛ فإنّ الأطفال مولعون باستخدام التكنولوجيا والألعاب الحديثة، فإذا أدخل الوالدان هذه الوسائل لتلقين القرآن الكريم فإنّها تحفّز الأطفال وتحبّبهم في حفظ القرآن الكريم.
  • تسجيل تلاوة الأطفال للقرآن الكريم؛ فيسجّل الطفل تلاوته لِما حفظ من القرآن الكريم ثمّ يسمع ما قرأ وحفظ، فذلك يزيد من حماسه لحفظ المزيد من القرآن وتسجيله، ومن ثمّ سماع تلاوته وصوته في القرآن الكريم.
  • تشجيع الطفل على الاشتراك في مسابقات حفظ القرآن الكريم التي تُجرى في المساجد أو في المدارس؛ فمن أكثر ما يُعين على الحفظ وتثبيته الاشتراك والتحضير لمسابقات عامّة في ذلك.
  • الاهتمام بأسئلة الطفل حول القرآن الكريم وقصصه ومعانيه؛ فبذلك يشعر الطّفل أنّ الأهل يعطون هذا الموضوع اهتمام دليل على أهميّته بالنسبة لهم، ويكون ذلك أيضاً بشراء معاجم وقواميس صغيرة مبسّطة تشرح بعض المعاني أو تذكر قصص أسباب النّزول بشكلٍ يفهمه الطفل ويحبّه.
  • الاستماع إلى تلاوة الطفل للقرآن الكريم؛ فإنّ إلقاء الاهتمام من قِبَل الوالدين لطفلهما يحفّزه ويزيده حبّاً للإنجاز، فإذا أنصت الوالدان لتلاوة طفلهما فإنّ ذلك يُشعر الطفل بأهميّة وفضل إنجازه، ويزيد من إقباله على القرآن الكريم.
  • تنظيم حلقات قرآنية في المسجد والمنزل؛ فإنّ الحلقة اليوميّة أو الأسبوعيّة لتلاوة القرآن الكريم تصحّح التلاوة وتزيد من حبّ القرآن الكريم وفضله في نفس الطفل
السابق
كيف تحفظ القرآن الكريم
التالي
أين هو الله؟