منوعات إسلاميه

فضل عيد الأضحى

فضل عيد الأضحى

يحتفل العالم الإسلامي بالعاشر من ذي الحجة بعيد الأضحى، بعد انتهاء وقفة عرفة التي يقف فيها المسلمون لتأدية مناسك الحج، كما يصادف عيد الأضحى ذكرى قيام سيدنا إبراهيم عليه السلام بالتضحية بابنه إسماعيل تلبيةً لنداء الله عز وجل؛ لذلك يذبح المسلمون الأنعام (خروف أو بقرة أو عجل)، ويوزّعون لحم الأضحية على الأقارب والفقراء ممّا يرسّخ الابتهاج في نفوس المسلمين.

فاضل الله عز وجل بين الأيام والشهور والساعات، فشهر رمضان ليس كشهر ذي القعدة، وعيد الأضحى له فضل عظيم فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- «أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر»(10) وتمارس فيه العديد من الأعمال التي شرعها الله كالتكبير والصلاة والذكر.

فضل عيد الأضحى

  • عيد الأضحى يتواصل فيه العمل بما بعده أي يتبعه فضل الأيام التي بعده التي يقوم فيها الحجاج بأداء المناسك والتقرب إلى الله عز وجل إلى حين الانتهاء من أيام التشريق التي يقوم فيها المسلم بالعبادة، وذكر الله المُطلق، وكثرة الدعاء.
  • يوم الحج الأكبر: يندفع الحجاج من مزدلفة إلى منى، وهناك يرمون الجمرة الكبرى، ويحلقون أو يقصّرون، والطواف، ويذبحون هديهم ثم يندفعون إلى منى للاستقرار بها أيام التشريق.
  • يوم عيد المسلمين ومعه أيام التشريق، قال تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203]، الأيام المعدودات هي أيام التشريق

وقال صلى الله عليه وسلم: “أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ”[2].

  • أقسم الله تعالى بعيد الأضحى، قال تعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3]. الشفع يوم الأضحى والوتر يوم عرفة.
  • أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم الأضحى علياً إلى أبي بكر رضي الله عنه ليتلو على الناس في موسم الحج قوله تعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 3]؛ أي إنّ الله ورسوله بريء من المشركين

لذا يجب علينا نحن أيضا أن نتبرّأ من المشركين كما تبرأ الله ورسوله منهم وذلك ببغض كفرهم حتى يؤمنوا بالله ورسوله قال تعالى: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الممتحنة: 8، 9].

  • من خير الأيام عند الله جل علاه
السابق
علامات الساعة الصغرى التي لم تظهر بعد
التالي
كيف أكون مع الله