ثقافه إسلامية

كيف أحسن علاقتي مع الله

الإنسان

قال تعالى:”وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون” صدق الله العظيم. استخلف الله عز وجل الإنسان في الأرض لعدة غايات، أولها عبادته وتوحيده، وثانيها إعمار الأرض، فمن أراد الفوز بالدنيا والآخرة فليتبع دين الله تعالى ويتقرّب منه، ويتّبع أوامره ويجتنب نواهيه وذلك بأداء العبادات على أكمل وجه والابتعاد عن كل ماحرمّه الله تعالى.

يسعى الإنسان جاهداً لتقوية صلته برب العالمين، بالصلاة والصيام والصبر والجهاد وغيرها الكثير من الفروض والسنن، التي يتوجب على المسلم الالتزام بها، فمن اتبع هدي الرحمن فقد كان من الفائزين أما من عصى واستكبر واتبع هوى الشيطان فقد كان من الخاسرين. المسلمون جميعهم يجمعون على وحدانية الله تعالى والإيمان بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر، إلا أن منهم من هو مقّصر بعبادته ومتهاون في ذلك، ومنهم من هو مقصّر ويعمل جاهداً على قهر الشيطان ووساوسه، ومنهم من هو ملتزم كل الالتزام.

حتى تتمكن أخي المسلم من التقرب إلى الله تعالى، عليك أن تطفئ جمرة شهواتك، والصبر على المشقات، و عدم اتباع ما تهواه النفس البشرية فكما تعلم فإن النفس أمارة بالسوء، وهذا ما يسمى بجهاد النفس، قال تعالى: ” قال الله تعالى: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} [يوسف:53]، حيث كانت هذه الآية الكريمة خير دليل على أن النفس أمارة بالسوء، عندما أباحت نفس إمرأة العزيز بالإقتراب من سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام، وكما ضرب سيدنا يوسف في القصة ذاتها مثالاً في عدم الإنقياد وراء الشهوات.

إجعل حياتك أخي المسلم مقترنة بطريق الهدى، ومبتغاها مرضاة الله تعالى، امشي على خطى الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حتى تضمن سيرك في الطريق الصحيح الواصل إلى الجنة.

  • الإكثار من ذكر الله تعالى :

من أعظم أسباب زيادة قوة العلاقة بين العبد وربه، هي كثرة ذكر الله، فمن المتعارف بأن من أحب شيء أكثر من ذكره،وهذا الحال مع رب العالمين، أكثر من الإستغفار، التسبيح، الحوقلة، الدعاء، وإبتعد عن المحرمات من الغيبة والنميمة وسماع الأغاني، فالإكثار من ذكر الله سيجعلك تنصرف عن أمور دنيوية وضيعة تؤدي إلى التهلكة.

  • قراءة وحفظ القرآن الكريم:

يعتبر القرآن الكريم حلقة وصل بين العبد وربّه، حيث يعتبر حبل الله المتين، فمن اعتصم به يجنّبه الله تعالى الوقوع بالمحرمات والمحظورات، فإن القرآن الكريم مزكياً للنفس البشرية وزارعاً للإيمان في قلوب العباد.

السابق
شروط الأذان والإقامة
التالي
صفات نار جهنم