وضوء وصلاه

كيف تتعلم الصلاة

أهمية الصلاة

الصلاة هي قرّة عيون المحبين، وغذاء روح المسلمين، فهي النُزل الذي يُقدمهُ الله لعباده، إذا نزلوا به ضيوف، وهي ملجأ الخائفين، والجزاء للطامعين، فهي صلة العبد مع ربه، وهي الشكر الذي يُقدمهُ إلى ربه، وهي الركن الذي فصل ما بين الإسلام والكفر، وهي العبادة التي جمعت أسرار العبادات كلها، فهي ذكر للسان، وحضور للجنان، وصيام للجوارح عن الحديث والطعام والشراب ….إلخ.

مصادر تعلم الصلاة

مما سبق تتضح أهمية تعلم الصلاة، وهذه الأهمية تتطلب أن تكون الصلاة كما أرادها الله عز وجل، ولا سبيل إلى ذلك إلا بصلاتها كما صلاها الحبيب المصطفى عليه السلام، مما يستدعي النقل الصحيح عنه عليه السلام، فهو القائل صلوا كما رأيتموني أصلي، فالصلاة توقيفية ولا مجال للاجتهاد والاستحسان فيها، بل نأخذها من صحيح السنة، كما وردت عن النبي عليه السلام مفصلة .

كيفية الصلاة

شروط الصلاة

  • وهي التي لا تقوم الصلاة إلا بها وهي ليست منها
  • دخول الوقت فلا تصح الصلاة خارج وقتها سواء أكانت قبلها أم بعدها.
  • الطهارة من الحَدثين الأكبر الذي يلزمه الغسل، والأصغر الذي يلزمه الوضوء، والتيمّم بأحكامه.
  • طهارة المكان والبدن والثوب .
  • وستر عورة الرجل، وهي مابين سرته وركبتيه، وستر عورة المرأة، وهي جميع بدنها باستثناء وجهها وكفيها.
  • التوجه للقبلة في صلاة الفرض، وأما إذا تعذرذلك لسبب مثل الحرب، كصلاة الخوف، أو عدم القدرة على تحديد الاتجاه، فجاز ذلك.
  • النية ومحلها القلب، من غير تلفظ بها، فلم يصح التلفظ بها أبداً، فهو من البدع المحدثة.

أركان الصلاة

وهي التي لا تقوم الصلاة إلا بها

  • تكبيرة الإحرام وهي التي يدخل بها إلى الصلاة، لذا يجب الانتباه إلى حالة المسبوق الذي لا يدرك الإمام حال القيام، كأن يدركه في الركوع أو السجود، و يكبر ولا ينوي تكبيرة الإحرام، ولا يكبر إلا تكبيرة واحده للركوع أو السجود، فمن فعل هذا فلا صلاة له، وعليه الإعادة، وأما من كبر تكبيرة واحدة ينوي بها الإحرام، ونسيَ التكبيرة الانتقالية إلى الركوع أو السجود، فهذا صلاته صحيحة ولا إعادة عليه.
  • القيام مع القدرة في الفرض، وغير المقتدر يصلي وهو قاعد، فإن لم يستطع يصلي على جنبه، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه، ومن لم يستطع صلى حسب استطاعه، وأما النافلة فيجوز الصلاة فيها من غير قيام.
  • قراءة الفاتحة في كل الركعات، مع التنبيه على أن البسملة آية من الفاتحة، وذلك على الراجح من أقوال العلماء، وأما في الصلاة الجهرية، فإن قراءة الإمام تُعتبرُ قراءةً عن المأموم، وكذلك من أدرك الركعة حال ركوع الإمام، فقد أدرك الركعة ولا فاتحة عليه.
  • الركوع والطمأنينة فيه، وذلك بأن يحاول أن يقيم ظهره مع جذعه، ليصنع زاوية قائمة، ويَطْمَئِنَ في ركوعه من غير استعجال فيه.
  • الاعتدال من الركوع والطمأنينة فيه، وذلك بأن يقوم من ركوعه ويستقيم قائما قدر ركوعه.
  • السجود والطمأنينة فيه، ويكون السجود على سبعة أعظم، وهي الأنف، واليدين، وذلك بالمجافاة بينها ورفع المرفقين، حتى لا يأخذ السجود هيئة جلوس الكلب، والركبتين، وأطراف القدمين، ويُقصد بها أصابع الأقدام، وذلك بثنيها بأن يكون بالارتكاز على باطنها، وكأنها تتجه إلى القبلة.
  • الجلوس بين السجدتين والطمأنينة فيه، ويجلس فيه مدة السجود.
  • التشهد الأخير وفيه أكثر من صيغة، أصحها بأن يقول ((التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)).
  • الصلاة الإبراهيمية، وتكون بعد التشهد الأخير، ومن صيغها (( اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ))
  • التسليم وذلك بالسلام عن يمينه
السابق
طريقة السجود الصحيحة
التالي
بحث كامل عن الصلاة

اترك تعليقك اتجاه ما قرأت