الحج والعمره

من شروط الحج والعمرة

الحج

هو أحد أركان الإسلام، ويقصد به حج المسلمين إلى بيت الله الواقع في مدينة مكة المكرّمة في أوائل أيام شهر ذي الحجة من كل عام، ويعتبر الحج واجباً على كل مسلم قادر، والحكمة منه هي تطهير النفس من الذوب والآثام وتعليمه التواضع والزهد والالتزام والصبر.

شروط الحج

يشترط لوجوب الحج عدد من الشروط هي: البلوغ، والإسلام، والعقل، والاستطاعة، وكمال الحرية، وجود الزاد، وللمرأة شرط زائد هو المَحْرَمُ، حيث إن حجت دونه أثمت. وأيضاً هناك بعض الشروط المتعلقة بمسائل الحج:

  • لا يحج الشخص عن غيره إن لم يحج هو عن نفسه.
  • إذا أحرم الصبي في الحج يكون نفلاً، ويجب عليه الحج بعد أن يبلغ.
  • إذا توفي الشخص ولم يحج، يخرج من ورثته مالاً ليحج به شخص عنه.

أركان الحج

  • الإحرام: هو نيّة الدخول إلى الحج، وواجباته ثلاثة هي: الإحرام من الميقات، والتجرّد من المخيط، و التلبية وهي قول (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك).
  • الطواف: هو الدوران حول البيت الحرام لسبعة أشواط، ومن شروطه النية عند القيام به، وستر العورة، والطهارة من الخبث، وأن يكون الطواف بالبيت داخل المسجد، وأن يكون البيت على يسار الطائف، وأن لا يفصل بين الأشواط إلا لحاجة، وأن يبلغ عدد الطواف سبعة أشواط.
  • السعي: هو المشي بين الصفا والمروة ذهاباً وإياباً وذلك بنيّة التعبد، ومن شروطه: النيّة، والترتيب بينه وبين الطواف وذلك بأن يقدم الطواف على السعي، وأن لا يفصل بين الأشواط إلا لحاجة، ويبلغ عدد الأشواط سبعة.
  • الوقوف بعرفة: أي الوقوف على جبل عرفات ووقته يبدأ من ظهر يوم التاسع من شهر ذي الحجة إلى فجر اليوم العاشر منه.

العمرة

يقصد بها زيارة المسجد الحرام الواقع في مكة المكرّمة من أجل أداء مناسك العمرة كالطواف والسعي والحلق، حكمها مختلَف فيه، فمنهم من يراها واجبة، ومنهم من يراها سنّة، وفُرضت العمرة في العام التاسع للهجرة.

شروط العمرة

للعمر شروط عدة وهي كما يأتي:

  • البلوغ الكامل.
  • الإسلام.
  • العقل، والحرية، والاستطاعة في أدائه
السابق
خطوات الحج
التالي
أول يوم من ذي الحجة