معلومات إسلاميه

من صفات المسلم

المسلم

يتميّز المسلم عن غيره بعددٍ من الصّفات والأخلاق التي تجعله كالشّامة بين النّاس، ولا شكّ بأنّ تلك الصّفات والأخلاق مصدرها الشّريعة الإسلاميّة التي اشتملت على جملة من الأخلاقيات التي حثت عليها آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي عليه الصّلاة والسّلام، فما هي أبرز صفات وأخلاق المسلم التي أمرت بها الشّريعة الإسلاميّة ؟

صفات المسلم

للمسلم صفات كثيرة محببة ومنها ما يلي:

  • الصّدق، فمن صفات المسلم الظّاهرة البيّنة أنّك تراه صادقاً في أقواله وتعاملاته مع النّاس، فهو إذا تكلّم معك صدق في كلامه واجتنب الكذب لأنّه يعلم أنّ الصّدق يهدي إلى البرّ، والبرّ يهدي إلى الجنّة، بينما الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النّار، وهو كذلك صادق في عهده مع الله والنّاس، فإذا عاهد الله عهداً صدق، وإذا عاهد النّاس عهداً من عهود الدّنيا ومواثيقها صدق فيه وأبرّ، فكان مثالاً للمسلم الحقيقي الذي تتمثّل فيه الأخلاق واقعاً في حياته وتعاملاته.
  • التّواضع والبعد عن الكبر، فمن صفات المسلم الصّادق أنّك تراه ليّن الجانب مع النّاس، متواضعاً في التّعامل معهم، لا يتكبّر على أحدٍ منهم ليقينه أنّ كلّ البشر مخلوقون من أصلٍ واحد وجبلّة واحدة، وأن لا تمايز بينهم إلاّ بمعيار واحد وهو التّقوى والخشية من الله تعالى.
  • الأمانة، المسلم أمين إذا ما استأمنه النّاس على حاجاتهم، وهو أمينٌ إذا ما تولّى المناصب العليا، فيراعي مخافة الله تعالى.
  • العفو والتّسامح، فمن صفات المسلم كذلك أنّه يعفو عمن أساء إليه أو ظلمه، وهو كذلك متسامحٌ في تعامله، وسليم القلب لا يحمل الضّغينة أو البغضاء تجاه أحدٍ من النّاس.
  • الرّحمة وحنوّ القلب، فمن صفات المسلم أنّك تراه رحيماً في تعامله مع النّاس، لا يستخدم القسوة والعنف، كما أنّك ترى رحمته تتجلّى بإحساسه بمعاناة النّاس وآلامهم.
  • البعد عن آفات اللّسان، فالمسلم ليس بالطعّان الذي يطعن في أعراض النّاس، وليس هو باللّماز الذي يلمز في ما يفعله النّاس من خيرٍ فيشكّك فيه أو يشكّك في نوايا أصحابه، وليس هو بالمتجسّس على النّاس ولا المغتاب الذي ينهش أعراض الناس ويتكلّم عنها في غيبتهم، ولا بالنّمام الذي يسعى بالفتنة بين النّاس وإحداث الوقيعة بينهم، بل هو إنسانٌ يخرج الكلام من فمه كما يقطر الشّهد من فيّ السقاء.
  • الكرم والعطاء، فمن صفات المسلم أنّه جوادٌ كريم يحبّ البذل والإنفاق في سبيل الله تعالى، بعيداً عن الشّحّ والبخل، كريماً مع ضيوفه.
السابق
كيف أطلب العلم الشرعي
التالي
أول مئذنة في الإسلام