عيسى بن مريم

هل يسوع ابن الله؟

كثيرًا ما يوصف يسوع في العهد الجديد بأنه “ابن الله”. فنحن نقرأ: “وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: ‘أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟’ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: ‘أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ”’ (متى 26 :63-64).

كما نقرأ: “وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ” (لوقا 1 :31-32).

ولكن هل يعني ذلك أن يسوع “ابن الله” على سبيل الحقيقة؟ في الواقع، هذا الوصف وصف مجازي متكرر في الكتاب المقدس عامة وفي العهد الجديد منه خاصة. فنجد أنه قد وصف بهذا الوصف خلق كثير.

فعلى سبيل المثال، وصفت الملائكة في العهد الجديد بأنهم أبناء الله أيضًا. فنحن نقرأ: “وَلكِنَّ الَّذِينَ حُسِبُوا أَهْلاً لِلْحُصُولِ عَلَى ذلِكَ الدَّهْرِ وَالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ، لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يُزَوَّجُونَ، إِذْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَمُوتُوا أَيْضًا، لأَنَّهُمْ مِثْلُ الْمَلاَئِكَةِ، وَهُمْ أَبْنَاءُ اللهِ، إِذْ هُمْ أَبْنَاءُ الْقِيَامَةِ”. (لوقا 20 :35-36).

كما وصف الحواريون في العهد الجديد بأنهم “أبناء الله” وأن الله “أباهم” وذلك على لسان يسوع نفسه. فنحن نقرأ: “لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ”. (متى 45:5).

كما وصف أتباع يسوع في العهد الجديد بأنهم أبناء الله. فنحن نقرأ: “وَلَمْ يَقُلْ هذَا مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ إِذْ كَانَ رَئِيسًا لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ، وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ، بَلْ لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللهِ الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ”. (يوحنا 11 :51-52) كما نقرأ: “لأَنَّكُمْ جَمِيعًا أَبْنَاءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ” (غلاطية 26:3).

كما نقرأ أيضًا: “وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ. ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا:’ يَا أَبَا الآبُ’. إِذًا لَسْتَ بَعْدُ عَبْدًا بَلِ ابْنًا، وَإِنْ كُنْتَ ابْنًا فَوَارِثٌ ِللهِ بِالْمَسِيحِ”. (غلاطية 4:4-7).

وكما وصف أتباع يسوع في العهد الجديد بأنهم “أبناء الله” وصفوا أيضا بأنهم “إخوة يسوع”. فنحن نقرأ: “لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ”. (رومية 29:8).

كما نقرأ أيضا: “لأَنَّهُ لاَقَ بِذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ الْكُلُّ وَبِهِ الْكُلُّ، وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى الْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلاَصِهِمْ بِالآلاَمِ. لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً، قَائِلاً:«أُخَبِّرُ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي، وَفِي وَسَطِ الْكَنِيسَةِ أُسَبِّحُكَ». وَأَيْضًا:«أَنَا أَكُونُ مُتَوَكِّلاً عَلَيْهِ». وَأَيْضًا:«هَا أَنَا وَالأَوْلاَدُ الَّذِينَ أَعْطَانِيهِمِ اللهُ». فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ­ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ­ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ. لأَنَّهُ حَقًّا لَيْسَ يُمْسِكُ الْمَلاَئِكَةَ، بَلْ يُمْسِكُ نَسْلَ إِبْرَاهِيمَ. مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيمًا، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِينًا فِي مَا ِللهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ”. (العبرانيين 2 :10-17).

ووصف صانعو السلام في العهد الجديد بأنهم “أبناء الله”. فنحن نقرأ: “طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ”. (متى 9:5) كما وصف المنقادون بروح الله في العهد الجديد أيضًا بأنهم “أبناء الله”. فنحن نقرأ: “لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ”. (رومية 14:8).

ولقد وصف بنو إسرائيل في العهد القديم بأنهم “ابن الله”. فنحن نقرأ: “فَتَقُولُ لِفِرْعَوْنَ: هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: إِسْرَائِيلُ ابْنِي الْبِكْرُ”. (الخروج 22:4).

بل إن الأمم الأخرى خلاف بني إسرائيل قد وصفوا بأنهم “أبناء الله” أيضًا. فنحن نقرأ: “وَيَكُونُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فِيهِ: لَسْتُمْ شَعْبِي، أَنَّهُ هُنَاكَ يُدْعَوْنَ أَبْنَاءَ اللهِ الْحَيِّ”. (رومية 26:9).

وهكذا، فيسوع ليس المخلوق الوحيد الموصوف في العهد الجديد بأنه “ابن الله” مما يؤكد أن ذلك الوصف وصف مجازي في حقه عليه السلام. وهناك من القرائن التي لا تعد ولا تحصى في العهد الجديد ما يمنع من كون يسوع “ابن الله” على سبيل الحقيقة. وفيما يلي بعض منها:

القرائن المانعة من كون يسوع “ابن الله” على سبيل الحقيقة

ابن داود

كما وصف يسوع في العهد الجديد بأنه “ابن الله”، وصف أيضًا بأنه “ابن داود”. فكما أن يسوع ليس “ابن داود” على سبيل الحقيقة وإنما أمه هي التي من نسل داود، فهو كذلك ليس ابن الله على سبيل الحقيقة.

فنحن نقرأ: “كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ” (متى 1:1)، كما نقرأ: “وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ” (لوقا 1 :31-32).

العجز البشري

كثيرًا ما عبر يسوع عن عجزه البشري وافتقاره إلى الله تعالى في العهد الجديد مما ينفي كونه “ابن الله” على سبيل الحقيقة. فلو كان لله ابن، ما كان هذا الابن عاجزا معترفًا بعجزه. فابن الله لابد أن يكون كلي القدرة كأبيه. وإلا، فما صح أن يوصف هذا الكائن بأنه “ابن الله”.

فنحن نقرأ: “فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمُ: ‘الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهذَا يَعْمَلُهُ الابْنُ كَذلِكَ’”. (يوحنا 19:5).

الجهالة البشرية

كثيرا ما عبر يسوع عن جهالته البشرية في العهد الجديد وبين حتى في حالة علمه عن استمداد علمه من الله تعالى. فنحن نقرأ: “وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ”. (مرقس 32:13).

كما نقرأ: “فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ‘مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ، فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ، وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئًا مِنْ نَفْسِي، بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي. وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي، وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي، لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ’”. (يوحنا 28:8).

تأويل قصة الميلاد

لم يرد بقصة ميلاد يسوع الواردة في العهد الجديد ما يؤكد ثبوت بنوة يسوع لله تعالى. وبالنسبة لما ورد في قوله “اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ”، فمريم ليست الوحيدة الموصوفة بهذا الوصف. هذا الوصف وصف دارج في العهد الجديد ولا يترتب عليه أبوة أحد لأحد ولا بنوة أحد لأحد. فنحن نقرأ: “لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ”. (أعمال الرسل 8:1).

كما نقرأ: “فَبَيْنَمَا بُطْرُسُ يَتَكَلَّمُ بِهذِهِ الأُمُورِ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ”. (أعمال الرسل 44:10)، كما نقرأ أيضا: “فَلَمَّا ابْتَدَأْتُ أَتَكَلَّمُ، حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِمْ كَمَا عَلَيْنَا أَيْضًا فِي الْبُدَاءَةِ”. (أعمال الرسل 15:11)، ونقرأ: “وَلَمَّا وَضَعَ بُولُسُ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِمْ، فَطَفِقُوا يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ وَيَتَنَبَّأُونَ” (أعمال الرسل 6:19).

وبالنسبة لما ورد من تسمية يسوع “عِمَّانُوئِيلَ الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا”، فلقد ذكر العهد الجديد في أكثر من موضع أن الله تعالى مع بعض البشر دون الإشارة إلى يسوع، أي أن الله تعالى قد يكون معنا بدون يسوع. وبذلك، لا يعني تفسير اسم عمانوئيل بـ”الله معنا” أن معية الله قاصرة على يسوع وحده وإنما الله تعالى مع الصالحين من عباده في كل زمان ومكان سواء وجد يسوع أم لم يوجد.

فعلى سبيل المثال، يخبرنا العهد الجديد أن الملاك أبلغ مريم أن “الرب معها” قبل حملها بيسوع عليه السلام، أي أن مريم كانت في معية الله قبل حملها وولادتها يسوع عليه السلام. فنحن نقرأ: “فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: ‘سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ.’” (لوقا 28:1).

كما يخبرنا العهد الجديد أن الله كان مع نبيه يوسف. فنحن نقرأ: “وَرُؤَسَاءُ الآبَاءِ حَسَدُوا يُوسُفَ وَبَاعُوهُ إِلَى مِصْرَ، وَكَانَ اللهُ مَعَهُ” (أعمال الرسل 9:7).
وبالنسبة لوصف يسوع بأنه “الْقُدُّوسُ”، فهذا الوصف ليس قاصرًا على يسوع في العهد الجديد، وإنما وصف به غيره. فنحن نقرأ في العهد الجديد: “كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ: أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فَاتِحَ رَحِمٍ يُدْعَى قُدُّوسًا لِلرَّبِّ”. (لوقا 23:2).

شيوع لغة المجاز

كثيرا ما استخدم يسوع المجاز في العهد الجديد مما يدل على شيوع المجاز في أغلب ما أخبر به بما في ذلك كونه “ابن الله”. فنحن نقرأ: “فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ‘الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ’”. (يوحنا 53:6).

كيف شرح يسوع وصفه بأنه “ابن الله”؟

بيّن يسوع أن معنى كونه “ابن الله” أنه عمل أعمال الله أي أعمالا يستحسنها الله. ووضح أنه كما وصف اليهود بأنهم آلهة لأنهم صارت إليهم كلمة الله، فهو أيضا موصوف بأنه “ابن الله” لأنه قد صارت إليه كلمة الله وكان يعمل بأعمال الله. فنحن نقرأ:

أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا» أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ، فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟ إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلاَ تُؤْمِنُوا بِي. (يوحنا 10 :32-37).

_________

السابق
هل يسوع والله واحد؟
التالي
من هو أبو السيد المسيح عليه السلام؟